العلامة المجلسي
48
بحار الأنوار
يا لقوم من أناس رذل * جمع الجمع لأهل الحرمين ثم ساروا وتواصوا كلهم * باجتياحي لرضاء الملحدين ( 1 ) لم يخافوا الله في سفك دمي * لعبيد الله نسل الكافرين وابن سعد قد رماني عنوة * بجنود كوكوف الهاطلين لا لشئ كان مني قبل ذا * غير فخري بضياء النيرين بعلي الخير من بعد النبي * والنبي القرشي الوالدين خيرة الله من الخلق أبي * ثم أمي فأنا ابن الخيرين فضة قد خلصت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين من له جد كجدي في الورى * أو كشيخي فأنا ابن العلمين فاطم الزهراء أمي وأبي * قاصم الكفر ببدر وحنين عبد الله غلاما يافعا * وقريش يعبدون الوثنين يعبدون اللات والعزى معا * وعلي كان صلى القبلتين فأبي شمس وأمي قمر * فأنا الكوكب وابن القمرين وله في يوم أحد وقعة * شفت الغل بفض العسكرين ثم في الأحزاب والفتح معا * كان فيها حتف أهل الفيلقين في سبيل الله ماذا صنعت * أمة السوء معا بالعترين عترة البر النبي المصطفى * وعلي الورد يوم الجحفلين ( 2 ) ثم وقف عليه السلام قبالة القوم وسيفه مصلت في يده آئسا من الحياة ، عازما على الموت
--> ( 1 ) في كشف الغمة " للرضا بالملحدين " ( 2 ) قال في كشف الغمة ج 2 ص 200 : من كلامه المنثور قطعة نقلها صاحب كتاب الفتوح ، وأنه عليه السلام لما أحاط به جموع ابن زياد ، وقتلوا من قتلوا من أصحابه ، ومنعوهم الماء كان له ولد صغير فجاءه سهم منهم فقتله ، فرمله الحسين ( ع ) وحفر له بسيفه وصلى عليه ودفنه وقال : ثم ذكر الاشعار ، وذكرها ابن شهرآشوب ج 4 ص 79 . وفيه زيادة سينقلها المصنف